| WWF



 
	© EWS-WWF

حماية السلاحف البحرية

جهد أربع سنوات في أربع دول مع 75 سلحفاة موسومة، ورؤية واحدة: مستقبل أكثر أماناً وصحة للسلاحف البحرية في منطقتنا.

لقد تم اختتام مشروع المحافظة على السلاحف البحرية في شهر نوفمبر 2014، قد تم إطلاق هذه المبادرة في عام 2010 بالشراكة مع منظمات أخرى محلية وإقليمية حيث إنها حتى تاريخه، تعد المبادرة الأكبر في المنطقة لفهم سلوك السلاحف البحرية واحتياجات المحافظة عليها في الخليج العربي. وتم ذلك من خلال جمع بيانات 75 سلحفاة من نوع منقار الصقر من خلال أجهزة إرسال عبر الأقمار الصناعية تقوم بإرسال إشارة في كل مرة تصعد فيها السلاحف إلى سطح البحر للتنفس. 

تعد السلاحف البحرية من الأنواع الرئيسية في النظام البيئي البحري، لكنها مهددة بالانقراض بشكل كبير، كبير، حيث تم وضعها على قائمة الحيوانات المهددة بالإنقراض من قبل الاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة؛ وقد ندرت مواقع التعشيش المناسبة لها نتيجة التهديدات التي فرضها الإنسان. ونظراً لقلة المعلومات حول حركات السلاحف، فقد تم إيجاد المشروع لتحديد مسارات هجرة السلاحف والمناطق الهامة بالنسبة لها (مثل أماكن هجرتها وتغذيتها) كمناطق محتملة للمحافظة عليها في الخليج العربي. وإضافة إلى ذلك، ونظراً لأن السلاحف محصورة في مياه أي دولة كانت، فقد ارتأى المشروع أيضاً العمل على رفع الوعي حول المحافظة على السلاحف على المستوى الإقليمي.

حدد البحث المناطق الهامة بالنسبة للسلاحف ضمن المياه العائدة لدولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية وقطر وإيران. ولوحظ نمط مثير للانتباه للمرة الأولى علمياً: فالسلاحف تهاجر إلى المياه الأكثر برودة خلال الصيف، وتعود ثانية إلى أراضيها الأصلية في الخريف  -ربما يكون هذا نتيجة محتملة لارتفاع حرارة البحر نتيجة التغير المناخي. كما حدد البحث التلوث، والالتقاط العرضي والتنمية الساحلية على أنها التهديدات الأكبر للسلاحف البحرية.
 
وللاستمرار في السعي لحماية مستقبل السلاحف البحرية، أصدر فريقنا مجموعة من التوصيات اللاحقة للمشروع. أولاً، زيادة إجراءات المحافظة على السلاحف في المناطق الهامة بالنسبة لها، أو على الأقل التقليل من تأثير التهديدات الواردة أعلاه. أما التوصية الثانية فتتعلق بالقيام بالمزيد من الأبحاث حول توزيع السلاحف البحرية وأعدادها. وأخيراً، زيادة التعاون الإقليمي ومشاركة المعلومات، نظراً لأن العمل الجماعي على المستوى الإقليمي يعد الطريقة الأكثر تكاملاً لحماية أصدقائنا السلاحف. 

ألق نظرة على هذا الشكل الذي يلخص ما توصل إليه مشروع السلاحف.


لماذا؟

تواجه أعداد السلاحف البحرية في العالم خطر الانقراض، ويعود ذلك بشكل رئيسي لصيدها وتدمير موائلها الطبيعية من قبل فعالية الإنسان. وتأتي مشاريع التطوير الساحلية التي تشهد زيادة مستمرة، مع المشاريع الصناعية لتعلب دورها في تراجع أعداد السلاحف البحرية. وبات اليوم ضرورياً أن يتم اتخاذ مبادرات ومقاسات لحماية الأعداد القليلة من شواطئ وضع البيض ومناطق التغذية والتكاثر ومسارات هجرة السلاحف البحرية.

فصليتين من سبع فصائل سلاحف بحرية في العالم تتواجد في منطقة الخليج، وهي السلحفاة الخضراء (Chelonia mydas) وسلحفاة منقار الصقر (Eretmochelys imbricata). لقد قامت المنظمة الدولية للحفاظ على الطبيعة (IUCN) في عام 2008 بتصنيف سلحفاة منقار الصقر بفئة الكائنات المهددة جداً بالانقراض، والسلحفاة الخضراء في قائمة مهددة بالانقراض. وعلى النطاق المحلي والإقليمي، تواجه الفصيلتان خطر الانقراض، إضافة إلى أماكن وضعها للبيض ومناطق التغذية التي تشهد تراجعاً مستمراً.


أهداف المشروع

  • رفع مستوى التوعية على النطاق الإقليمي عن أهمية الحفاظ على السلاحف البحرية.
  • التعرف على هجرتها بعد وضع البيض وبيولوجية السلاحف البحرية باستخدام التعقب عن طريق الأقمار الصناعية.
  • التعرف على مناطق التغذية للسلاحف المهددة بالانقراض وربطها بين مناطق وضع البض ومناطق التغذية.
  • مشاركة البيانات والنتائج مع الهيئات المعنية في المنطقة لوضع خطة الحفاظ على السلاحف البحرية.
  • دمج مبادرات الحفاظ ضمن اتفاقيات دولية للحفاظ على السلاحف البحرية والبرامج الوطنية.

كيف يمكنك المساعدة

  • تبنّ سلحفاة. من خلا شرائك لباقة "تبنى سلحفاة" وتبنيك الرمزي يمكنك المساهمة في جهودنا للمحافظة على السلاحف وفي زيادة الوعي بشأن هذه القضية الهامة.
     
  • قم بما عليك القيام به. إن السلاحف حساسة جدا لبيئتها، ويمكنك لعب دور إيجابي في جهود المحافظة على هذه الكائنات الهامة من خلال تعديل نشاطاتك المائية والشاطئية خلال موسم تعشيش السلاحف من أجل مساعدتها على التعشيش.
     
  • كمؤسسات. يمكن للفنادق المهتمة بقضية السلاحف أن تعرف المزيد بشأن مبادرة "من أجل السلاحف" (تشيك أوت فور ترتلز) التي تسمح لهم بتقديم فرصة المساهمة في المشروع لنزلائهم.
     
  • نحن نرحب أيضاً بجميع الشركات التي ترغب بالمشاركة في المشروع. الرجاء التواصل معنا بشكل مباشر.
  • المستشار العلمي

    مؤسسة البحوث البحرية (MRF)

    الدول المشاركة

    سلطنة عمان
    • وزارة البيئة والشؤون المناخية (MECA)
    • الجمعية العمانية للبيئة (ESO)

    دولة قطر
    • وزارة البيئة
    • مركز الدراسات البيئية في جامعة قطر
    • دائرة الشئون البيئية في مدينة رأس لفان الصناعية

    إيران
    • الهيئة الإيرانية للحياة الفطرية والبحرية

    دولة الإمارات
    • هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة (EPAA)
    • هيئة البيئة – أبوظبي (EAD)
    • مجموعة الإمارات للبيئة البحرية (EMEG)