المحيطات | WWF

 

المحيطات

ضمان مستقبل متوازن وأكثر صحة لبحارنا بما يعود بالنفع علينا جميعاً.






 

اقرأ المزيد

نظرة عامة

يعتمد الجميع على كوكب الأرض على البحار والمحيطات، إن كان كمصدر للطعام أو المهن أو الطاقة أو المتعة أو ببساطة لبيئة يمكن العيش فيها. يوفر البحر الأوكسجين والطعام وموئلاً لملايين الأنواع الحية. في الوقت الحالي تلعب الأحياء البحرية دوراً محورياً في الحماية ضد تآكل السواحل والفيضانات

الإمارات العربية المتحدة: الأمة البحرية

ترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة بعلاقة قوية مع بحرالعرب . لقد نشأت بلدنا على الغوص من أجل اللؤلؤ وكذلك التجارة البحرية. ولازال جزء كبير من اقتصادنا وحياتنا اليومية تعتمد على البحر بدءاً من التجارة والصيد والترفيه وحتى السياحة .
وفى السنوات الأخيرة أصبح توفيرمعظم مياهنا عن طريق تحلية مياه البحر.

إرث طبيعي غني

تعتمد مخلوقات فريدة ورائعة على بحارنا فهي تضم ثاني أضخم قطيع في العالم من الأطوم (أبقار البحر) والدلافين والسلاحف البحرية وأنواع مختلفة من سمك القرش والحيتان، وتعتمد جميعها على موائل صحية مثل الشعاب المرجانية و مروج الأعشاب البحرية وأشجار القرم (المنغروف).

ومع ذلك، فإن طريقة تعاملنا مع بحارنا تكبدنا خسائر فادحة. على سبيل المثال:

- تم تعديل غالبية الخط الساحلي بفعل التطور السريع. إن التطوير الساحلي والممارسات غير المستدامة لقطاع الأعمال وخاصة في قطاع السياحة يؤذي الأحياء وموائلها.
- يؤدي الصيد غير المسؤول إلى الفتك بأعداد الأسماك ويتسبب بالضرر لأنواع أخرى من خلال الصيد الجانبي ومعدات الصيد التي يتم التخلص منها بطريقة غير قانونية.
- لكل من الصناعة والشحن ومسببات التلوث الأخرى أثر كبير على حياة غير مرئية في أعماق البحار.
- يؤثر تغير المناخ على التوازن الدقيق للبحار من خلال ارتفاع حرارة مياه البحر. وباعتبار الخليج العربي -أشد البحار حرارة على الإطلاق في العالم- هو بيئة صعبة لحياة الكائنات البحرية، فإن المزيد من الارتفاع في درجات الحرارة سيكون له آثر كبير على الكائنات البحرية.

نزدهر معاً

إن لم يكن باستطاعتنا الحفاظ على استدامة بحارنا، فلن تعود البحار قادرة على إعالتنا. وتعد الإدارة الجيدة لهذا المورد أمراً أساسياً لمستقبل مستدام للعالم. تعي جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة أهمية النمو الاقتصادي على امتداد دولة الإمارات العربية المتحدة. ويؤكد عملنا أن ذلك النمو يجب أن لا يكون على حساب صحة بحارنا ومستقبلنا.

دور جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة

حماية الموائل الحيوية

تعمل جمعية الامارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمى للطبيعة على الترويج لإدارة بحرية متكاملة في مياه دولة الإمارات العربية المتحدة لضمان استمرارية عمل الأنظمة البيئية البحرية وقدرتها على التكيف على المدى الطويل. نحن نعمل مع أصحاب المصلحة المعنيين فى الدولة والخبراء لاستكمال الثغرات في المعلومات والمعرفة حول الموائل البحرية وتحديث المعلومات المتاحة عن المناطق الغنية بالتنوع الأحيائي . وتعتبر هذه الخطوة هامة جداً لدولة الإمارات العربية المتحدة لإنشاء شبكة ناجحة من المناطق البحرية المحمية.
وقد ثبت أن المناطق البحرية المحمية هى إحدى الأدوات الأكثر فعالية للحفاظ على الإدارة البحرية . حيث تضمن حماية الموائل الهامة من آثار تغير المناخ والنشاط البشري . وبالتالي تساعد المناطق البحرية المحمية فى ضمان استمرارية الموارد البحرية من أجل الثراء الإجتماعى والإقتصادى والثقافى.

الحفاظ على الأنواع المهددة

تعمل جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة على توسيع نطاق التعاون الإقليمي للحفاظ على الأنواع المهاجرة المعرضة للخطر ذات الأهمية العالمية مثل السلاحف البحرية وحوت بحر العرب الأحدب. هذه المخلوقات المعمرة تقطع مسافات شاسعة وتحتاج إلى خطط خاصة للحفاظ عليها تتجاوز الحدود الإقليمية. ومن خلال العمل الوثيق مع شركائنا المحليين والإقليميين فإننا نتشارك خبراتنا وأبحاثنا لضمان الحفاظ على هذه الأنواع بنجاح.
من خلال العمل عن كثب مع شركائنا المحليين والإقليميين نقوم بتحديد الموائل الحرجة ونتشارك المعلومات والمعرفة ونناقش التحديات الرئيسة التي تواجهها أعداد السلاحف والحيتان فى المنطقة .

ترويج ممارسات العمل المسؤولة

للقطاع الخاص دور حاسم في الحفاظ على الحياة البحرية، خاصة القطاع السياحي، الذي يعتمد على وجود الشواطئ والبحار السليمة، لكنه في الوقت نفسه يترك أثراً كبيراً عليها. ونحن نهدف من خلال تعزيز التنمية المستدامة والسلوك اليومي الآمن إلى مساعدة الشركات في الإمارات العربية المتحدة لتصبح من أبطال البحار.

مكافحة تغير المناخ

تعد الأحياء البحرية في الخليج مخلوقات مذهلة، وتعمل في ظروف قاسية مثل الحر والبحار ذات الملوحة العالية. ويمكن لأي تغيير في المناخ أن يتسبب بتغيرات في أنماط الهجرة والتكاثر. على سبيل المثال، من المعروف أن تغير درجات الحرارة يؤثر على نمو العشب البحري، ويعدل من توازن أعداد الذكور والإناث لدى السلاحف البحرية ويتسبب بهجرة بعض الأنواع إلى مناطق مختلفة.
تشارك جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمى للطبيعة فى أبحاث مستفيضة لتفهم تأثير تغير المناخ على التنوع الأحيائي البحرى. ويهدف عملنا على تقوية إطارالعمل الحالى للمحميات البحرية إلى زيادة القدرة على التكيف مع آثار تغير المناخ مثل زيادة حدة العواصف وارتفاع درجات الحرارة وكذلك ارتفاع مستوى سطح البحر

ما تستطيع أن تفعله

العيش فى انسجام مع الطبيعة هو شعار يصحابنا فى كل جوانب عملنا . حيث نستطيع جميعاً أن نجعل الخيارات اليومية أكثر ذكاءاً سواء بتقليل النفايات البلاستيكية، مراعاة سلوكنا عند الغوص أو منح السلاحف المساحة الكافية للتعشيش ووضع البيض . من خلال الاعتراف بتأثيرنا على الطبيعة والعمل على معالجته سنساعد فى حماية الموائل والحياة الفطرية الثمينة على سطح الكوكب.

كيف يمكنك المساعدة

الحفاظ على السلاحف الخضراء في الخليج العربي

معرفة المزيد

الإنجازات

معرفة المزيد