تواصلوا معنا على #معاً_نتحدى_تغير_المناخ | WWF


 
	© Fritz Polking / WWF

انضم إلى الحركة العالمية للقضاء على تغير المناخ. ندعوك في #ساعة_الأرض_الإمارات هذا العام لاتخاذ موقف إيجابي من أجل الأماكن والأشخاص الذين تحبهم!

هل  تعلم أن منطقتنا معرضة بشكل خاص لمخاطر تغير المناخ؟ الشرق الأوسط هي بالفعل واحدة من أهم معظم المناطق القاحلة في العالم. في الماضي، تمكنا من التعامل بنجاح مع نقص المياه والحرارة الشديدة. ومع ذلك، فإن الآثار المتوقعة لتغير المناخ في السنوات القادمة تتجاوز ما تستطيع المواطن  البيئية والاقتصادات الإقليمية التغلب عليه. تقول آخر المستجدات العلمية أن تلك الآثار قد تجعل مناطق من الشرق الأوسط غير صالحة لعيش البشر فيها.

لهذا السبب، في الوقت الراهن،  يعد كل يوم مهماً.  معاً يمكننا أن نحدث تغييراً.  إبدأ من خلال اتخاذ تغيير روتينك اليومي في ساعة الأرض هذه و استمر إلى ما بعد ساعة الأرض عن طريق القيام بعادات بيئية مفيدة.

لماذا يشكّل تغيير المناخ مشكلة؟

تغيّر المناخ  والزّيادات في درجات الحرارة عالميّاً تؤثّر علينا جميعاً، على الإنسان والحيوانات والنّباتات. فإنّ أدنى ارتفاع في درجات الحرارة قد يؤدي إلى إختلال النّظام الإكولوجي بالكامل، ممّا يؤدي الى ما لا يحمد عقباه...


ما هي التحديات التي قد نواجهها في الإمارات العربية المتحدة نتيجة التّغيرات المناخيّة؟

  •   طقس أشد قسوة في دولة الإمارات العربية المتحدة: لقد بدأنا  نشهد عواصف أكثر تواتراً، فيضانات، وضباب، مما  يشكل تهديداً خطيراً على الصحة والسلامة العامة، والاقتصاد. و قد وجدت إحدى الدراسات المحلية الأخيرة أن درجات الحرارة يمكن أن تزيد ما بين 2 و 3 درجات مئوية خلال أشهر الصيف، في حين أن الرطوبة قد ترتفع بنسبة تصل إلى 10 في المئة على الخليج العربي بأكمله من 2060-2079.
  • إرتفاع مستوى البحر:  كون الإمارات دولة ساحليّة، فقد يؤدّي ارتفاع منسوب مياه البحر إلى دفع سكّان السّواحل للإنتقال بعيداً عنها والعيش بالقرب من وسط المدن والضّواحي. حتّى أنّ متراً واحداً من ارتفاع مستوى الماء سيؤثر سلباً على 5% من سكّان الأمارات، وإذا زاد الإرتفاع الى ما يقارب 5 أمتار سوف يتأثر حوالي 10% من السّكّان! وقد يسبّب الإرتفاع  فيضانات في المناطق الساحليّة مما قد يؤثّر سلباً على نشاطتنا الإقتصاديّة في السّواحل مثل مصانع تحلية المياه.  بالإضافة إلى احتماليّة اضطّرابات النظام الإكولوجي الذي قد يكمن في اختفاء الشّعب المرجانية وأشجار القرم كليّاً، والتي تـأوي العديد من أشكال الحياة. كما أنه يمكن للمياه المالحة بالتّسلل إلى مناطق أخرى مما سيؤثّر على سهولة استخدام الأراضي الزراعية حيث أنّ المحاصيل لا تنمو في بيئة تسقى بماء مالح.
  •    محدوديّة الخيارات الغذائيّة: مع أنّنا نعتمد اعتماداً أساسيّاً على إستيراد الأطعمة، فإنّ التغيّرات المناخيّة التي قد تصيب أي دولة من الدول التي تصدّر المأكولات للإمارات قد يؤثّر على الخيارات والكميّات المتاح استيرادها. فبالتّأكيد، إنّ التّغيرات الحاصلة حول العالم يمكن استشعارها هنا في الإمارات.  
  • اضطّراب الأنظمة الإيكولوجيّة: قد يؤدي إلى الجفاف، ارتفاع في درجات الحرارة مصحوب بإرتفاع في مستوى البحر مما يؤدي إلى إضطّراب عدد من الأنظمة التي تعتمد عليها العديد من المخلوقات والنّباتات.
  •    الصّحة: إرتفاع درجة الحرارة تعني زيادة الأمراض لأن الحرارة العالية ستوفر بيئه خصبة للبكتيريا والطّفيليات لتنمو. بالإضافة إلى ذلك فإنّ تلوّث الهواء النّاتج عن الزّيادة في نسب ثاني أكسيد الكربون يؤثّر سلبيّاً على أنظمة التنفس لدى البشر والحيوانات
إن بقي بدون مراقبة،سيقوم تغير المناخ  بتغيير دولة الإمارات إلى الأبد. كل واحد منا يمكن أن يقوم بإجراءات تجاه تغيرالمناخ عن طريق اختيار تقليل الاستهلاك، سواء كانت منتجات أوالطاقة أوالمياه. حتى عن طريق إجراء تغييرات صغيرة في حياتنا اليومية - وإلهام الآخرين لفعل الشيء نفسه - لدينا القدرة على حماية مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم الذي نعيش فيه..