جمعية الإمارات للحياة الفطرية تبدأ بتنفيذ ما تضمنته شراكتها الاستراتيجية مع "المدينة المستدامة" في دبي | WWF

جمعية الإمارات للحياة الفطرية تبدأ بتنفيذ ما تضمنته شراكتها الاستراتيجية مع "المدينة المستدامة" في دبي

نشرت في
02 August 2017


 
9 يوليو 2017، دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت "جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة" عن انتقال مكاتبها إلى "المدينة المستدامة" في دبي، وهو ما جاء كجزء من الشراكة التي تجمعها بشركة "دايموند ديفلوبرز"، التي جمعت بين الطرفين العالم الماضي بهدف المساهمة في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة في دولة الإمارات والمنطقة.
 
وكانت دايموند ديفلوبرز قد اعتمدت في تصميم "المدينة المستدامة" على العديد من الإضافات والتقنيات الصديقة للبيئة؛ كألواح الطاقة الشمسية وأجهزة كفاءة الطاقة والمياه والزراعة الحديثة، حيث تهدف المدينة المستدامة إلى وضع معايير جديدة لتطوير المجتمعات المستدامة في البيئات الصحراوية.
 
وتمتد الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين جمعية الإمارات للحياة الفطرية ودايموند ديفلوبرز لثلاثة أعوام، وتتضمن ثلاثة عناصر أساسية؛ تشمل دعم مشروع الطاقة المتجددة التابع للجمعية "الطاقة المتجددة في دولة الإمارات – الأهداف والتطلعات"، إلى جانب إجراء تقييم انبعاثات الغازات الدفيئة للبصمة الكربونية في "المدينة المستدامة"، بالإضافة إلى انتقال مكاتب الجمعية في دبي إلى مقرها الجديدة في المدينة.
 
وقالت ليلى مصطفى عبداللطيف، مدير عام جمعية الإمارات للحياة الفطرية: "يمثل انتقالنا إلى ’المدينة المستدامة‘ أهمية رمزية وعملية؛ حيث ستساهم هذه الخطوة على المدى البعيد في خفض البصمة الكربونية لعملياتنا التشغيلية، كما ستدعم الشراكة التي تجمعنا بشركة دايموند ديفلوبرز تحديد أفضل الممارسات لتوفير حياة أكثر استدامة، فضلاً عن الاستفادة من نموذج أعمال منخفض الانبعاثات من الممكن أن يمثل نقطة تحوّل في قطاع التطوير العقاري في دولة الإمارات، الأمر الذي يدعم تحقيق نمو اقتصادي وطني أكثر تنوعاً."
 
وتعمل جمعية الإمارات للحياة الفطرية على تقديم الدعم لشركة دايموند ديفلوبرز لتقييم أداء المدينة المستدامة من حيث انبعاثات الغازات الدفيئة عبر رصد هذه الانبعاثات وإعداد التقارير الخاصة بها. وسيغطي التقرير الأول للبصمة البيئية عمليات المدينة المستدامة خلال العام 2017، ومن المتوقع أن يتم نشر نتائجه في الربع الأول من عام 2018. واستهل الطرفان في وقت سابق من الشهر الماضي تنظيم واستضافة فعاليات مجتمعية تهدف إلى التوعية بأهمية اتباع أسلوب حياة مستدام وسبل تحقيق ذلك، وذلك على هامش يوم البيئة العالمي.
 
من جهته، قال فارس سعيد، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة دايموند ديفلوبرز: "نحن سعداء بانتقال مكاتب جمعية الإمارات للحياة الفطرية إلى المدينة المستدامة، ونتطلع إلى مواصلة العمل جنباً إلى جنب لتقييم انبعاثات الغازات الدفيئة للمدينة، والمساهمة بشكل فعال في نشر الوعي بقضايا التغير المناخي، وتطبيق حلول تسهم في تحقيق تغيير إيجابي."
 
وأضافت عبداللطيف: "يمثل تعاوننا مع دايموند ديفلوبرز انعكاساً لرؤيتنا القائمة على العمل مع الشركاء في القطاعين العام والخاص لدفع تحقيق أهداف استراتيجية الطاقة 2050 قدماً."
 
ويعمل مشروع "الطاقة المتجددة في دولة الإمارات – الأهداف والتطلعات"، التابع لجمعية الإمارات للحياة الفطرية، على تقييم السياسات اللازمة للوصول إلى نسبة 44% من الاعتماد على الطاقة المتجددة في دولة الإمارات، وتقديم الدعم لضمان إيجاد مستقبل منخفض الانبعاثات. وخلال المشروع، ستعمل الجمعية عن كثب مع الجهات المعنية بمجال الطاقة والخدمات العامة والقطاع الخاص والمسؤولين لضمان وضع الإجراءات والسياسات اللازمة لتحقيق الأهداف المنشودة. ومنذ إطلاق المشروع؛ شهدت تكاليف إنتاج الطاقة المتجددة الناتجة من مصادر الطاقة الضوئية والشمسية انخفاضاً ملحوظاً.
 
وتتطلع "جمعية الإمارات للحياة الفطرية" إلى التعاون مع المؤسسات والجهات التي تشاركها نفس الرؤى والأهداف؛ حيث تتيح فرصة التعرف والاطلاع على برامج عضويتها وبرامج التطوع وفرص التعاون الأخرى عبر الرابط http://howyoucanhelp.uae.panda.org/