جمعية الإمارات للحياة الفطرية تعقد حواراً حول أهمية البيئة البحرية الوطنية المستدامة ودورها في ضمان اقتصاد مزدهر في مرحلة ما بعد النفط | WWF

جمعية الإمارات للحياة الفطرية تعقد حواراً حول أهمية البيئة البحرية الوطنية المستدامة ودورها في ضمان اقتصاد مزدهر في مرحلة ما بعد النفط



نشرت في 23 March 2017   |  
pic 1.jpg
© WWF
دبي، الإمارات، 22 مارس 2017: استضافت جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة  اليوم اجتماعاً ضم عدداً من الشخصيات الرائدة في مجال الأعمال، بهدف تعزيز الحوار ونشر الوعي بأهمية البيئة البحرية في الإمارات وعلاقتها المباشرة بالاقتصاد ومختلف القطاعات. وعُقد الاجتماع بدعم وحضور سعادة هلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي والرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي التجاري العالمي وعضو مجلس إدارة الجمعية، والذي أقيم ضمن رحلة بحرية قبالة سواحل مدينة دبي. وشهد الاجتماع بحث العديد من المحاور التي تضمنت أهمية الدور الحيوي للموارد البحرية في اقتصاد ما بعد النفط ومخاطر تغير المناخ وتأثيره على الصناعة والأعمال وأبرز سبل الحفاظ على الحياة البحرية.

وخلال كلمته التي ألقاها أمام عدد من رواد الأعمال، قال سعادة هلال سعيد المري: "تستثمر دولة الإمارات، ودبي على وجه التحديد، الكثير من الوقت لتنويع الموارد الاقتصادية، حيث تلعب السياحة دوراً محورياً في ذلك. وتُعد سعادة ورفاه السياح والمقيمين عنصراً أساسياً في الوقت التي تعتبر فيه البيئة البحرية عاملاً هاماً في تحقيق هذه السعادة. وتعتبر البيئة البحرية مصدر إلهام لأولئك الذين كبروا وترعرعوا في دولة الإمارات، كما تُعد دبي الوجهة البحرية والشاطئية المميزة لدى العديد من زوارها".

وأضاف المري: "يقوم زملائي في جمعية الإمارات للحياة الفطرية بنشر الوعي والعمل على برامج هامة للحفاظ على الحياة البحرية، الأمر الذي يتطلب الدعم من الجميع."

وركزت المناقشات على أهمية البيئة البحرية الصحية بكونها أساساً يقوم عليه الاقتصاد القوي والمستدام. وتتعرض الموارد البحرية في منطقة الخليج إلى ضغوط تتمثل في ارتفاع الأنشطة غير المستدامة وتغير المناخ، ما يجعل اتخاذ إجراءات فورية إزاء ذلك أمراً ملحاً.

وقالت ليلى مصطفى عبداللطيف، نائب المدير العام في جمعية الإمارات للحياة الفطرية: "يؤثر الوضع العام للنظم البيئية البحرية بشكل مباشر على عدة قطاعات، بما في ذلك الأمن الغذائي والنقل والطاقة، وكذلك السياحة والترفيه. وعليه، فإن الممارسات المستدامة والتخطيط وإدارة الموارد البحرية تعود بالنفع المباشر على الشركات والتطور المجتمعي، الأمر الذي يسهم في تحقيق الاستدامة في مستقبل الاقتصاد في مرحلة ما بعد النفط."

وأضافت عبداللطيف: "نشجع القطاع الخاص والمجتمع المدني وأبرز صناع القرار على القيام بدور أكثر فاعلية تجاه إدراك التحديات التي تواجه بيئتنا البحرية والعمل على تخطيها، وما ينتج عنها من مخاطر متتالية تؤثر على مختلف القطاعات والأعمال. كما ندعو مختلف الجهات والقطاع الخاص تحديداً إلى التعاون معنا من خلال برنامجنا للحفاظ على البيئة البحرية والمساهمة في تعزيز مرونتها وصحتها." من جهته، قال عمار شمس، الرئيس الإقليمي السابق للاستدامة وشؤون المجتمع في بنك HSBC: "سيتسبب غياب السلاحف وأي أنواع بحرية أخرى في انهيار كل ما تحويه البيئة البحرية. لذا، فنحن بحاجة ملحة إلى تغيير لغة الحوار المتعلقة بالحفاظ على البيئة البحرية وتسليط الضوء على آثار التغيير في النظم البيئية ككل."

ويسعى برنامج الحفاظ على الحياة البحرية التابع لجمعية الإمارات للحياة الفطرية إلى توفير شبكة تربط المناطق البحرية المحمية، بحيث تحظى بدعم موحد من مختلف الأطراف في المنطقة. ويسهم البرنامج في دعم الأولويات العالمية للصندوق العالمي للطبيعة وإحداث إسهامات كبيرة في جهود المحافظة على البيئة على مستوى العالم. لمعرفة المزيد حول برنامج الجمعية لعضوية الشركات وفرص التعاون، يرجى زيارة http://howyoucanhelp.uae.panda.org/
pic 1.jpg
© WWF Enlarge

Comments

blog comments powered by Disqus