جمعية الإمارات للحياة الفطرية" تدعم التطلعات لاعتماد الطاقة المتجددة خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل بأبوظبي" | WWF

جمعية الإمارات للحياة الفطرية" تدعم التطلعات لاعتماد الطاقة المتجددة خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل بأبوظبي"



نشرت في 16 January 2017   |  
  • رئيس الأعمال الدولية للمناخ والطاقة في الصندوق العالمي للطبيعة: ".....تزويد العالم بطاقة متجددة بنسبة 100% ممكن بحلول عام 2050."
  • مدير وحدة المناخ والطاقة لدى جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة: "...نحن ندرك الدور الهام الذي تلعبه دولة الإمارات في قيادة طموحات أكبر للطاقة المتجددة هنا وعلى مستوى المنطقة."
  • تؤكد جمعية الإمارات للحياة الفطرية على أهمية الشراكات في القطاعين العام والخاص في دعم مشروعها "رؤية 100% اعتماد على الطاقة المتجددة في دولة الإمارات – 2050"

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 15 يناير 2017: على هامش إعلان استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، واجتماع أهم الشخصيات الممثلة لمئات
الجهات العامة والخاصة في القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي هذا الأسبوع، تتطلع "جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة" إلى توسيع سبل التعاون والمضي قُدماً بمشروعها "رؤية 100% اعتماد على الطاقة المتجددة في دولة الإمارات – 2050". وتم تصميم المشروع ليقدم دراسة شاملة، تعمل على تقييم جدوى الاعتماد على الطاقة المتجددة بنسبة تصل إلى 75-100% لتوليد الطاقة في الإمارات بحلول عام 2050.

وفي هذا الصدد، قال مانويل بولغار-فيدال، رئيس الأعمال الدولية للمناخ والطاقة في الصندوق العالمي للطبيعة والمشارك في القمة العالمية لطاقة المستقبل: "تقدم الطاقة المتجددة – التي تعد محور التركيز هذا العام في القمة العالمية لطاقة المستقبل – الفرصة الأفضل لسد الفجوة بين ما يتطلبه العلم وما التزمت الدول بالقيام به فيما يتعلق بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. ويشهد نظام الطاقة العالمي تحولاً مدفوعاً بالحاجة إلى طاقة مستدامة ونظيفة، في الوقت الذي يؤمن فيه الصندوق العالمي للطبيعة بإمكانية تزويد العالم بطاقة متجددة بنسبة 100% بحلول عام 2050."

وأضاف بولغار-فيدال: "إن كنا عازمين على تجنب التأثيرات الأسوأ لتغير المناخ، فعلينا تحديد الارتفاع في درجات الحرارة إلى ما هو أقل بكثير من 1.5 درجة مئوية والذي تم الاتفاق عليه في باريس. ولتحقيق ذلك، علينا توسيع نطاق استخدام الطاقة المتجددة."

من جهته، قال تنزيد علم، مدير وحدة المناخ والطاقة لدى جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة: "تدرك دولة الإمارات أهمية التخطيط لحقبة ما بعد النفط اعتماداً على الطاقة المتجددة لضمان استدامة التطور الذي تشهده. ونحن في جمعية الإمارات للحياة الفطرية نرحب بإطلاق استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 والأهداف طويلة الأمد الجديدة لمصادر الطاقة المتجددة، وكذلك الكفاءة في استخدام الطاقة، والتي ما إذا تم تنفيذها، فإنها ستعود بالكثير من المنافع البيئية والاجتماعية والاقتصادية الكبيرة. وتحظى الإمارات حالياً بمكانة فريدة تمكنها من دفع ابتكارات الطاقة المتجددة، نظراً لرفعها مستوى تطلعاتها فيما يتعلق بالطاقة النظيفة، كما أنها تحظى بالفرصة لقيادة طموحات أكبر للطاقة المتجددة هنا وعلى مستوى المنطقة أيضاً. وعلى المستوى المحلي، ندرك بأن ذلك يفتح فرصاً مذهلة للصناعة والمجتمع المدني وكذلك الحكومة للعمل معاً لتحديد إمكانات الطاقة المتجددة ووضع توصيات عملية وواقعية لتحقيق ذلك."

ويُعرف مشروع جمعية الإمارات للحياة الفطرية باسم "رؤية 100% اعتماد على الطاقة المتجددة في دولة الإمارات – 2050"، والذي أطلقته في نوفمبر الماضي بالتعاون مع بارينجا للاستشارات المحدودة، خلال مشاركتها في الدورة الثانية والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ التي عُقدت في مراكش المغربية.

وتدعو جمعية الإمارات للحياة الفطرية الجهات الحكومية والخاصة على حد سواء لدعم المشروع والانضمام إليها ، مؤكدة على أهمية التعاون بين مختلف القطاعات في دعم أهداف دولة الإمارات في التخلص من الكربون في قطاع الطاقة مع التركيز على النمو الاقتصادي طويل الأمد وأمن الطاقة.

وأضاف علم: "لدى دولة الإمارات رؤية قائمة على تطلعها إلى توحيد استراتيجية الطاقة لدول الخليج يوماً ما، في الوقت الذي نشهد فيه الدور الهام الذي تلعبه دولة الإمارات في قيادة طموحات أكبر للطاقة المتجددة في المنطقة. وتدعم استراتيجية الإمارات للطاقة مشروعنا لتقييم جدوى الاعتماد على الطاقة المتجددة ، آملين أن يساهم في تطوير أطر عمل للسياسة وإحراز خطوات هامة في مختلف الإمارات وكذلك مراجعة الخطة لزيادة مستويات الطموح في هذا المجال، في الوقت الذي نتطلع فيه إلى التعاون والمساهمة بشكل إيجابي نحو تحقيق هذه الأهداف."

وأوضح علم: "حان الوقت لاستكشاف أمكانية توسيع نطاق الطاقة المتجددة والابتكار، ونحن ندعو كافة الجهات الراغبة في المشاركة في هذا المشروع إلى التواصل معنا خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة في القمة العالمية لطاقة المستقبل."

ويسلط مشروع "رؤية 100% اعتماد على الطاقة المتجددة في دولة الإمارات – 2050" الضوء على المخرجات الإيجابية البيئية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية الناتجة عن التزام دولة الإمارات بالتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة. بالإضافة إلى ذلك، سيوفر هذا التحليل توصيات طويلة وقصيرة الأمد على المستويين المحلي والاتحادي، مفادها أن الإمارات قادرة واقعياً على المضي قُدماً للوصول إلى هذه المستويات الطموحة من توليد الطاقة المتجددة.

لمعرفة المزيد حول المشروع، يرجى التواصل مع نور مزهر، مسؤول أول للطاقة المتجددة في جمعية الإمارات للحياة الفطرية عن طريق البريد الإلكتروني nmezher@ewswwf.ae

Comments

blog comments powered by Disqus